في غياب سيطرة حكومية فعّالة على اسعار السوق والسلع الاساسية وعناصر الانتاج الاربعة، تحديداً الاراضي والعقارات، تصبح العقارات المحرك والمانع الاهم للاقتصاد والحياة، وتكسر وحدها قوة العملة الشرائية
المدونة
الحماية والمتنفس في البيت الكويتي
السور والفناء (الحوش) اساسيان في المسكن الخاص على مر العصور، في جميع الثقافات الانسانية والمجتمعات المدنية. إلغاءهم ينتج عنه اضرار كبيرة تتجاوز البيت والمنطقة.
البيت الكويتي والفيل التايلندي
الفيل الابيض التايلندي نادر مكلف جداً مادياً ومعنوياً. كان وسيلة إنهاك اكثر من إسعاد ورفاه على ظهر من يعتني به وزوّاره. كذلك البيت الكويتي.
إلغاء الحمام من غرفة النوم
لان ”النظافة من الايمان“ لذا يصبح من الأفضل سيكولوجياً و روحانياً عزل دورة المياة قدر الإمكان عن أماكن العيش، وبالاخص غرف النوم. ولذلك فوائد اخرى.
تملّك الاجانب العقارات… حكاية لا تنتهي، فهي لم تبدأ
حين ترى الشركات الاجنبية اسعار البيع العالية مقابل تدني القيمة والخدمات و الصعوبات التشريعية واللوجستية، غالباً ستلجأ الى التأجير، ربما في فندق.
عن العجز والدين العام
أغلب الكويتيين يأكلون حلويات بعد الانتهاء من وجبة دسمة، ظناً ان هذا سيساعد على الهضم. الواقع ان يريدون مخزون الشحوم الاستراتيجي.
هكذا بالضبط تبدو عقلية الحكومة حين تستدين وتقترض لمعالجة العجز.





